الجمعة، 20 أكتوبر 2017

ربما حان الوقت

كالعادة الساعة الثانية لن يفرق أن كانت ظهر أم فجر كلما سألت نفسى هل حان الوقت؟ تجيب أما بلا أو بأنها لا تعرف ربما عادت لتخادعنى من جديد ربما حان الوقت حان الوقت للقصف للبكاء للضحك بأعلى صوت للجرى و الدموع تخرج بدون صوت نأكل حتى نثمل ربما حان و ربما فات ملعونة كلمة ربما إنها سكين يقتل لقد كانت قلمى لكن أكتشفت الآن أنها تكتب من دمى كل هذا كلام مبتذل جد حتى أنا لا أستطيع كتابته و إن أجبرتنى ربما هناك شخص أخر لا أنا وحدى هنا منذ أيام ربما يأتون و أنا نائم اللعنة أسكت يكفى كلام أريد الرحيل لا ستبقى قليل بعد أتريد رؤية الشروق أعلم أنه دائم ما يعدل من مازجك يا عزيزى من أنت ماذا تريد ؟ الا تعرفنى أنا صديقك القديم قد عدت لنلعب من جديد أو ربما للفضول فقط أبعث بعض الفوضى فى أرجاء هذا الجسد الهامد منذ رحيلى من هؤلاء يا عزيزى أنت لا تحتاجهم فقط أنا فقط أنا أصمت ربما أصبحت الآن الساعة الثالثة ربما........ماذأ ؟يكفى

السبت، 26 مارس 2016

صديقي الوحيد قط أعمى

أعبر طريق حفظته حتى اننى يمكننى السير فيه معصوب  العينين لا أرى الآن بشر مر على هذا الحال ثلاثة أسابيع لا ألمح سوى القطط أرى أنها تفهم أرى النظرة فى عينيها تقول انتظر ليس الآن ليس بعد هل حقا تفهمنى؟ صدى الأحداث يزداد و يهمنى كلما أفقت إكتشفت أنى مازالت فى بداية الطريق ذاته لا أخطر خطوة واحد بعد . كل هذا وهم كل هذا سراب تهرع القطط من حولى هى تسمع صوت طلقة يتكرر صداها فى الأجواء طلقة تخرج منى إلى انا . هى الوحيدة التى أستطاعت أن تسمع ما لم يقدر أحد على سماعه أنها تفهمنى حقا . ينتهى الطريق كل ليلة و انا واقف فى بدايته

سيجارة قبل ما نقوم
سنحتاج لا بل سأحتاج إلى سلاح جديد أحمى به نفسى فى هذا العالم الغريب ربما بعض إيمان زائف أو إرادة ضعيفة أو ملابس جديدة و دروع لاحمى نفسى من لهب التنين ربما على الإيمان حقا انه اذا استطعت ان أحضر بعض من نبات السيبو و امزجه ببعض من زيت النخيل المعصور بأيد ضفدع أمير فى قدر من التيتانيوم مع بعض أعشاب الكرو التى تحضر بعد قطعها من مستنقعات الشمال فى بركان الغيلان لصنع تعويذتى و تذكرتى الأخيرة للهرب من هنا هيا بنا لا يوجد وقت لنضيعه فى الوقف فى هذا الشارع و المطر ينهمر فوقنا لا انتظر مازال هناك المزيد .أين هم؟
هيا لقد أثروا الهروب على المواجهة . حسنا هيا لنعد لحصننا لحين المعركة القادمة.

الخميس، 28 يناير 2016

يمكن ربما

هل الموت يدنو أم انا من يدنو من الموت كل ثانية تمر لا تعود هل فهمت الحياة وحفظتها  أم هى من حفظت ملامح وجهى البائس لا أعلم هل معرفتى أو جهلى ستغير ما سيحدث فى النهاية لا أظن هذا . حسنا ما الذى سيغير النهاية لا يوجد على ما أظن .يوجد الكثير من تحدث عن النهاية لا تتغير لكن الرحلة هى ما يتغير و هى ما ستشعر به فى النهاية عندما يدعوك الموت لرحلة جديدة فى عالم جديد لكن كيف تتغير هذه الرحلة هل بلحظات ضحك و سهر مع الأصدقاء  أم  ابتسامات رسمت على الوجه بعناية حتى لا تلوثها كائبة الآخرون تحرص على الرضى و قبول الواقع أم تسعى لنيل هذا و ذاك هل طريق الخير السهل المهجور أم كما يقول الغرب الطريق السريع للجحيم التناقض كثير يملئ الطريق بالظلام فتصعب حتى تكاد تكون الرؤية معدومة لكن هل يفيد النظر فى طريق كهذا ربما لكن صعب هذا لا أعرف شئ هل نظرتى سوداء ربما كل شئ وارد فى خانة الاحتمالات لكن الأكيد أننا سنمر برحلة ما و نهاية لن يكتبها سوى شخصان أنت و شخصية تقف وراءك تحاول مساعدتك بطريقة ما ......
لا أعرف فقط هكذا         

الاثنين، 4 يناير 2016

امتحانات مش بتخلص

فترة امتحانات نصف العام قد جاءت بالمزيد من اختبارات الحياة بالطبع من الصعب التحضير بعض الشئ لامتحان لمادة قد دراستها لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر لكن فى النهاية تتحضر و تدخل و تجتاز ثم تمر الأيام لتعيد الكرة مع علم جديد فى أماكن مختلفة لكن الأصعب هو اختبارات الحياة لأنك لا تدرك انك فى اختبار إلا إذا أخفقت أو انتهى وقت الاختبار لكن غير ذلك فأنت تمر عبر فقرات الاختبار تجاوب عن البعض و تترك البعض الآخر إلى أن يحين وقته ثم....... ما هذا كلام معروف بنسبة كبيرة للبعض عن الدنيا و صعوبتها و اخطارها . لكن ما المختلف فى هذا الكلام عن غير ...... ببساطة لأنى أدركت الفكرة و أنت أيضا قد أدركت الفكرة بحقيقة انك مللت الحديث عنها .......... فالسؤال الآن ماذا ستفعل بعد أن أدركت ؟ ستحسن من نفسك ، ستكون قدوة لغيرك ، ستستعد لكل اختبار جديد ، ستكون و ستكون ...... الأهم هو أن تقف و تذهب لتبدأ من جديد و لا تنسى فكل ثانية فرصة جديدة أحسن استغلالها . فلا يوجد فرص أخرى إذا توقف العقرب عن الحراك . قف... أذهب ...أبدأ من جديد 

الاثنين، 28 ديسمبر 2015

سرير رقم 5 لا مدرج رقم5

طبعا الصور النمطية المتحكمة بنا بحكم أننا مصريين عن المدرجات فهى تنقسم هنا على صخرة عقل المتحدث أو المستمع بحكم من العاقل فيهم أن وجد. فهناك من يظن أن المدرج حيث طلبة العلم والدكتور مشهد مهيب حيث يحاول الدكتور أن يتحول إلى أفلاطون الحكيم أو فيثاغورث و هو يشرح تعاليمه و نظرياته إلى طلاب علمه المنصتين الشاخصين الأبصار مثل زومبى وجد فريسته. وهناك من يظن المدرج هو مكان للهو ومقابلة الفتيات و ملتقى الأصدقاء و كأن المدرج تحول إلى أحد الأماكن المشبوهة (الباشا تلميذ) طبعا فهو أحمق خرج الى الدنيا يظن أن هذا ما يحدث و أن هذا هو الطبيعى . وهناك بالطبع أشخاص مميزون يقدسون المدرج فهو لهم بمثابة السرير الثانى أى نعم بل و هناك من يعتبره الأول و اﻷخير فما أن يدخل هؤلاء حتى يغيروا عن الوعى و الواقع و لا يفيقوا إلا عند نداء أفلاطون أقصد الدكتور طارد بذلك متعته فى الحياة .و هناك المزيد لكن الحق واضح بالتأكيد فإن كل هذا افتراء .فالحقيقة هى أن المدرج هو كل هذا وأكثر فما أن تمر و يمر معك خمسة أربعة عبر المدخل الشامخ العريق الشاهد على العظماء أمثالى و أمثالك حتى تتفرقوا فكأن كل شخص قد أخذ دوره فى المشهد و يفتح الستار بدخول الدكتور . تجد من يضحك هناك ويسخر من كل شخص حتى نفسه ،الطالب/ة ال مش فاهم/ة حاجة خالص (أنا جيت ليه)، تجد الفتيات الدحيحة و لطالما سألت نفسى ما الموضوع العويص الذى لا ينتظر تضيع دقيقة أخرى حتى تسأل بعد كل محاضرة فكل منهم تتحدث عن المادة كأنها تحضر للدراسات العليا مع العلم أننا مازلنا فى إعدادى ، بالطبع تجدهم انهم هناك فكيوبيد مخيم هناك أربع و عشرين ساعة أنهم الناس ال بتحب فى بعض و بيسبلوا لبعض لا غنى عنهم فهم من يعطوا الأمل و فرص للضحك . هناك النائمون و أنا منهم نرى المحاضرة فى صورة ومضات أشبه بفلاش كاميرا الأحدث و صوتها المفاجئ تشك كتش  تشك كت... أسمع صوت أحدى الفتيات تناقش الأخرى فى منهج فيزياء الطاقة النووية وخطرها على المحشى ما هذا أن الأصوات تتداخل فى بعضها لأرجع للنوم من جديد هدوووووء و بكده أنا خلصت شرح و الباقى يعتبر اتشرح و داخل فى امتحان الاسبوع الجاي و مش هشرح  (اااااااه لبست).

وعشان نختم الكلام كل ال مكتوب فوق ده كلام نمطى من صورة نمطية لشخصية بتكتب لأول مرة على Blogger تقول ايه بقى (مصرى يعنى هيكون مين)

السبت، 26 ديسمبر 2015

مصرى يعنى هيكون مين

بالطبع من حقى فى أول مدونة لى أن أتصرف كطفل حصل على دمية جديدة فى البدء تبدو علي ملامحه بلاهة ثم سعادة ثم بالطبع الضجر و نتمنى ألا نصل المرحلة الأخيرة. نبدأ من جديد بأى ريشة نكتب ؟؟؟ أكيد سأكتب بريشتي لكن ماذا سأكتب (ما تيجى نشوف☺)....