طبعا الصور النمطية المتحكمة بنا بحكم أننا مصريين عن المدرجات فهى تنقسم هنا على صخرة عقل المتحدث أو المستمع بحكم من العاقل فيهم أن وجد. فهناك من يظن أن المدرج حيث طلبة العلم والدكتور مشهد مهيب حيث يحاول الدكتور أن يتحول إلى أفلاطون الحكيم أو فيثاغورث و هو يشرح تعاليمه و نظرياته إلى طلاب علمه المنصتين الشاخصين الأبصار مثل زومبى وجد فريسته. وهناك من يظن المدرج هو مكان للهو ومقابلة الفتيات و ملتقى الأصدقاء و كأن المدرج تحول إلى أحد الأماكن المشبوهة (الباشا تلميذ) طبعا فهو أحمق خرج الى الدنيا يظن أن هذا ما يحدث و أن هذا هو الطبيعى . وهناك بالطبع أشخاص مميزون يقدسون المدرج فهو لهم بمثابة السرير الثانى أى نعم بل و هناك من يعتبره الأول و اﻷخير فما أن يدخل هؤلاء حتى يغيروا عن الوعى و الواقع و لا يفيقوا إلا عند نداء أفلاطون أقصد الدكتور طارد بذلك متعته فى الحياة .و هناك المزيد لكن الحق واضح بالتأكيد فإن كل هذا افتراء .فالحقيقة هى أن المدرج هو كل هذا وأكثر فما أن تمر و يمر معك خمسة أربعة عبر المدخل الشامخ العريق الشاهد على العظماء أمثالى و أمثالك حتى تتفرقوا فكأن كل شخص قد أخذ دوره فى المشهد و يفتح الستار بدخول الدكتور . تجد من يضحك هناك ويسخر من كل شخص حتى نفسه ،الطالب/ة ال مش فاهم/ة حاجة خالص (أنا جيت ليه)، تجد الفتيات الدحيحة و لطالما سألت نفسى ما الموضوع العويص الذى لا ينتظر تضيع دقيقة أخرى حتى تسأل بعد كل محاضرة فكل منهم تتحدث عن المادة كأنها تحضر للدراسات العليا مع العلم أننا مازلنا فى إعدادى ، بالطبع تجدهم انهم هناك فكيوبيد مخيم هناك أربع و عشرين ساعة أنهم الناس ال بتحب فى بعض و بيسبلوا لبعض لا غنى عنهم فهم من يعطوا الأمل و فرص للضحك . هناك النائمون و أنا منهم نرى المحاضرة فى صورة ومضات أشبه بفلاش كاميرا الأحدث و صوتها المفاجئ تشك كتش تشك كت... أسمع صوت أحدى الفتيات تناقش الأخرى فى منهج فيزياء الطاقة النووية وخطرها على المحشى ما هذا أن الأصوات تتداخل فى بعضها لأرجع للنوم من جديد هدوووووء و بكده أنا خلصت شرح و الباقى يعتبر اتشرح و داخل فى امتحان الاسبوع الجاي و مش هشرح (اااااااه لبست).
وعشان نختم الكلام كل ال مكتوب فوق ده كلام نمطى من صورة نمطية لشخصية بتكتب لأول مرة على Blogger تقول ايه بقى (مصرى يعنى هيكون مين)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق