أعبر طريق حفظته حتى اننى يمكننى السير فيه معصوب العينين لا أرى الآن بشر مر على هذا الحال ثلاثة أسابيع لا ألمح سوى القطط أرى أنها تفهم أرى النظرة فى عينيها تقول انتظر ليس الآن ليس بعد هل حقا تفهمنى؟ صدى الأحداث يزداد و يهمنى كلما أفقت إكتشفت أنى مازالت فى بداية الطريق ذاته لا أخطر خطوة واحد بعد . كل هذا وهم كل هذا سراب تهرع القطط من حولى هى تسمع صوت طلقة يتكرر صداها فى الأجواء طلقة تخرج منى إلى انا . هى الوحيدة التى أستطاعت أن تسمع ما لم يقدر أحد على سماعه أنها تفهمنى حقا . ينتهى الطريق كل ليلة و انا واقف فى بدايته
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق