السبت، 26 مارس 2016

صديقي الوحيد قط أعمى

أعبر طريق حفظته حتى اننى يمكننى السير فيه معصوب  العينين لا أرى الآن بشر مر على هذا الحال ثلاثة أسابيع لا ألمح سوى القطط أرى أنها تفهم أرى النظرة فى عينيها تقول انتظر ليس الآن ليس بعد هل حقا تفهمنى؟ صدى الأحداث يزداد و يهمنى كلما أفقت إكتشفت أنى مازالت فى بداية الطريق ذاته لا أخطر خطوة واحد بعد . كل هذا وهم كل هذا سراب تهرع القطط من حولى هى تسمع صوت طلقة يتكرر صداها فى الأجواء طلقة تخرج منى إلى انا . هى الوحيدة التى أستطاعت أن تسمع ما لم يقدر أحد على سماعه أنها تفهمنى حقا . ينتهى الطريق كل ليلة و انا واقف فى بدايته

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق