الخميس، 28 يناير 2016

يمكن ربما

هل الموت يدنو أم انا من يدنو من الموت كل ثانية تمر لا تعود هل فهمت الحياة وحفظتها  أم هى من حفظت ملامح وجهى البائس لا أعلم هل معرفتى أو جهلى ستغير ما سيحدث فى النهاية لا أظن هذا . حسنا ما الذى سيغير النهاية لا يوجد على ما أظن .يوجد الكثير من تحدث عن النهاية لا تتغير لكن الرحلة هى ما يتغير و هى ما ستشعر به فى النهاية عندما يدعوك الموت لرحلة جديدة فى عالم جديد لكن كيف تتغير هذه الرحلة هل بلحظات ضحك و سهر مع الأصدقاء  أم  ابتسامات رسمت على الوجه بعناية حتى لا تلوثها كائبة الآخرون تحرص على الرضى و قبول الواقع أم تسعى لنيل هذا و ذاك هل طريق الخير السهل المهجور أم كما يقول الغرب الطريق السريع للجحيم التناقض كثير يملئ الطريق بالظلام فتصعب حتى تكاد تكون الرؤية معدومة لكن هل يفيد النظر فى طريق كهذا ربما لكن صعب هذا لا أعرف شئ هل نظرتى سوداء ربما كل شئ وارد فى خانة الاحتمالات لكن الأكيد أننا سنمر برحلة ما و نهاية لن يكتبها سوى شخصان أنت و شخصية تقف وراءك تحاول مساعدتك بطريقة ما ......
لا أعرف فقط هكذا         

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق