السبت، 26 مارس 2016

صديقي الوحيد قط أعمى

أعبر طريق حفظته حتى اننى يمكننى السير فيه معصوب  العينين لا أرى الآن بشر مر على هذا الحال ثلاثة أسابيع لا ألمح سوى القطط أرى أنها تفهم أرى النظرة فى عينيها تقول انتظر ليس الآن ليس بعد هل حقا تفهمنى؟ صدى الأحداث يزداد و يهمنى كلما أفقت إكتشفت أنى مازالت فى بداية الطريق ذاته لا أخطر خطوة واحد بعد . كل هذا وهم كل هذا سراب تهرع القطط من حولى هى تسمع صوت طلقة يتكرر صداها فى الأجواء طلقة تخرج منى إلى انا . هى الوحيدة التى أستطاعت أن تسمع ما لم يقدر أحد على سماعه أنها تفهمنى حقا . ينتهى الطريق كل ليلة و انا واقف فى بدايته

سيجارة قبل ما نقوم
سنحتاج لا بل سأحتاج إلى سلاح جديد أحمى به نفسى فى هذا العالم الغريب ربما بعض إيمان زائف أو إرادة ضعيفة أو ملابس جديدة و دروع لاحمى نفسى من لهب التنين ربما على الإيمان حقا انه اذا استطعت ان أحضر بعض من نبات السيبو و امزجه ببعض من زيت النخيل المعصور بأيد ضفدع أمير فى قدر من التيتانيوم مع بعض أعشاب الكرو التى تحضر بعد قطعها من مستنقعات الشمال فى بركان الغيلان لصنع تعويذتى و تذكرتى الأخيرة للهرب من هنا هيا بنا لا يوجد وقت لنضيعه فى الوقف فى هذا الشارع و المطر ينهمر فوقنا لا انتظر مازال هناك المزيد .أين هم؟
هيا لقد أثروا الهروب على المواجهة . حسنا هيا لنعد لحصننا لحين المعركة القادمة.