كالعادة الساعة الثانية لن يفرق أن كانت ظهر أم فجر كلما سألت نفسى هل حان الوقت؟ تجيب أما بلا أو بأنها لا تعرف ربما عادت لتخادعنى من جديد ربما حان الوقت حان الوقت للقصف للبكاء للضحك بأعلى صوت للجرى و الدموع تخرج بدون صوت نأكل حتى نثمل ربما حان و ربما فات ملعونة كلمة ربما إنها سكين يقتل لقد كانت قلمى لكن أكتشفت الآن أنها تكتب من دمى كل هذا كلام مبتذل جد حتى أنا لا أستطيع كتابته و إن أجبرتنى ربما هناك شخص أخر لا أنا وحدى هنا منذ أيام ربما يأتون و أنا نائم اللعنة أسكت يكفى كلام أريد الرحيل لا ستبقى قليل بعد أتريد رؤية الشروق أعلم أنه دائم ما يعدل من مازجك يا عزيزى من أنت ماذا تريد ؟ الا تعرفنى أنا صديقك القديم قد عدت لنلعب من جديد أو ربما للفضول فقط أبعث بعض الفوضى فى أرجاء هذا الجسد الهامد منذ رحيلى من هؤلاء يا عزيزى أنت لا تحتاجهم فقط أنا فقط أنا أصمت ربما أصبحت الآن الساعة الثالثة ربما........ماذأ ؟يكفى